Published on August 7, 2004 at 12:29 AM
وتبين دراسة استناداً إلى وثائق لصناعة التبغ مدى جهود صناعة التبغ التأثير على وسائط الإعلام المطبوعة على الآثار الصحية للدخان المستعمل.
تم تأليف هذه الدراسة باحثون مايو كلينيك ريتشارد الأذى، شعبة وسائط الإعلام، ومجلي مونيك، جنبا إلى جنب مع لي بيكر، دكتوراه في جامعة جورجيا. أنها اشتملت على استعراض وثائق شركة التبغ الداخلية سابقا السرية التي كشفت عن صناعة التبغ بدأت محاولة واسعة النطاق ومتعددة الأوجه للتأثير على مناقشة علمية حول الآثار الضارة الناجمة عن التدخين.
تقصد الدراسة أن صناعة التبغ حاولت عرقلة التصور العام لوكالة حماية البيئة (EPA) تقييم مخاطر على التدخين بتعيين شبكة صحفيين لإنشاء المقالات الإخبارية التي تدعم رسائل هذه الصناعة الموقف والعلاقات العامة حول مسألة التدخين.
كما وجد أن شركات التبغ تحاول التأثير على الصحفيين بدعم الولايات المتحدة مدرسة للصحافة ماليا والتخطيط للاتصال موقفهم من خلال برامج التعليم التي تستهدف وسائل الإعلام.
أصيب الدكتور يقول أنه "بصدمة لم تعد في متناول واسعة النطاق لصناعة التبغ وما تقوم به، ولكن أنا مندهش تماما أن أجزاء من المؤسسة ونحن ندعو الصحافة يمكن أن تتأثر بذلك عمدا تضليل القراء بشأن هذه مسألة هامة في مجال صحة العامة كالدخان المستعمل."
ويقول تؤذي الدكتور نتائج هذه الدراسة الضوء على دور وسائل الإعلام في تثقيف الجمهور بشأن التدخين، هامة ولكنها محفوفة بالمخاطر. المؤلفين تشير إلى أن المزيد من الدراسة لها ما يبررها منظمات وسائط الإعلام من مقالات كتبها على الصحافيين أن يؤمن الجمهور علم بدقة.
وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية، كنتيجة للتعرض للدخان المستعمل سرطان رئة 3,000 المقدرة الوفيات وفيات مرض القلب التاجي 35,000 تحدث سنوياً بين المدخنين البالغين في الولايات المتحدة. كل سنة، التدخين يرتبط بحدوث حالات ربو 26,000 8,000 المقدرة جديدة في الأطفال، وما يقدر بنحو 150,000 300,000 حالات جديدة من التهاب الشعب الهوائية والتهاب رئوي في الأطفال الذين تتراوح أعمارهم أقل من 18 شهرا، 15,000 7,500 التي تتطلب العلاج بالمستشفيات.
http://www.mayo.edu
62745abe-a592-4956-9e2e-8e0d3dc0cd59|0|.0