الكبار متوسطي العمر بالاكتئاب أربع مرات أكثر تعرضا لكونه غير قادر على أداء المهام اليومية من أقرانهم غير الكاسدة، وجدت دراسة جامعة نورث ويسترن .
وقال دنلوب دال دوروثي، يؤدي "بين البالغين قبل التقاعد، القيود في أنشطة الحياة هي المحددات قوية من فقدان الوظيفة، والقدرة على إيجاد فرص العمل، ويعرض للخطر قدرة الفرد على العيش بصورة مستقلة،" واضع الدراسة، التي نشرت في عدد تشرين الثاني/نوفمبر من "المجلة الأمريكية للصحة العامة".
دنلوب أستاذ مساعد بحوث الطب وباحث في معهد دراسات الرعاية الصحية ومركز البحوث السريرية المتعدد التخصصات في الروماتيزم، "شمال غرب جامعة فينبرغ في كلية الطب".
احتمال الإصابة بالإعاقات النامي في الأنشطة اليومية، مثل الملابس، والاستحمام، سيرا على الأقدام عبر غرفة والأكل، كان مدمراً لكساد الأمريكيين من أصل أفريقي. تقريبا واحد من كل خمسة الاكتئاب المشاركين الأمريكيين من أصل أفريقي في الدراسة وضع إعاقة خلال عامين من الالتحاق بالدراسة بالمقارنة مع واحد في 20 من أقرانهم غير الكاسدة، أظهرت النتائج.
دنلوب وكوريسيرتشيرس باستخدام بيانات من ما يقرب من 000 7 مشترك من الصحة والتقاعد، دراسة مسح المحتملين للكبار قبل التقاعد تعيش في المجتمع بين سن 54 و 65 الذين كانت خالية من العجز في بداية الدراسة في عام 1996.
ولاحظ دنلوب المحققون اهتماما خاصا بدراسة هذه الكبار قبل التقاعد نظراً للآثار الضارة من الاكتئاب على الدالة والصحة في مجموعة في ذروة الأرباح المحتملة التكاليف الطبية التي سوف يشملها وشيك الرعاية الطبية،.
كما هو متوقع، من الأرجح أن يعيشون بمفردهم وتقرير الحالات المزمنة (ولا سيما أمراض السرطان والرئة) أو الإعاقة أو قصور وظيفي، ويكون أقل الموارد الاقتصادية من حيث الدخل أو الثروة أو زيادة الاعتماد على الحكومة التأمين الصحي مثل مديكيد، مقارنة مع أولئك الذين كانوا لا الاكتئاب الأشخاص مع الاكتئاب.