Read in | English | Español | Français | Deutsch | Português | Italiano | 日本語 | 한국어 | 简体中文 | 繁體中文 | العربية | Nederlands | Finnish | Русский | Svenska | Polski

النيكوتين والعلاج الكيماوي لم خليط جيد

Published on April 3, 2006 at 5:22 PM · No Comments

ويقول الباحثون في الولايات المتحدة أن البحوث الأولية قد اقترح أن النيكوتين يمكن منع العلاجات مثل التاكسول من قتل خلايا سرطان الرئة.

وهم يعتقدون أن الاكتشاف قد يساعد في تفسير لماذا سرطان الرئة من الصعوبة بمكان لعلاج المدخنين.

نتائجها يقولون تشير إلى أنه حتى الملاحق النيكوتين، مثل بقع أو الصمغ، قد تتداخل مع علاج السرطان.

ويقول الفريق الذي يرأسه سريكومار شيلابان في مركز السرطان موفيت لي حاء ومعهد البحوث في تامبا بولاية فلوريدا دعم نتائج هذه الدراسات السريرية السابقة التي أظهرت أن المرضى الذين يواصلون التدخين أسوأ التشكيلات الجانبية للبقاء على قيد الحياة من تلك الذي استقال قبل العلاج.

سريكومار شيلابان، يقول أستاذ المساعد في معهد البحوث النتائج تصوير رسالة بسيطة "إذا كان لديك سرطان، البقاء بعيداً عن النيكوتين، أما التدخين، بقع أو الصمغ".

اختبار تأثير النيكوتين على خلايا سرطان الرئة معرضة لثلاثة أنواع من العلاجات القياسية، جيمسيتابيني، سيسبلاتين، والتاكسول على عدة دفعات مختلفة من الخلايا المأخوذة من أورام سرطان الرئة شيلابان والزملاء، في دراستهم.

اكتشف الباحثون أن مستوى النيكوتين الموجودة في مدخن نموذجي ما يكفي لعرقلة قدرة المخدرات العلاج الكيميائي لقتل الخلايا السرطانية.

ويقول شيلابان النيكوتين يظهر لتعزيز مستويات اثنين من البروتينات التي تحمي الخلايا السرطانية.

الجينات توقف عملية تسمى [ابوبتوسس]، نوع من الانتحار الخلية، يحدث.

على الرغم من أن من الواضح عامل رئيسي في صنع التبغ تسبب الإدمان، دورها في التسبب في السرطان غير واضح كما غيرها من المواد التي تكون دخان التبغ تعتبر أكثر خطورة من النيكوتين، الذي هو السبب في الأطباء نعتبرها مقبولة لدى استخدام الصمغ القائم على النيكوتين وتصحيحات لمساعدة المدخنين إنهاء.

ويقول الخبراء أن الأبحاث أولية جداً، ولكن يوصي بتجنب الأشخاص الذين يتلقون العلاج الكيماوي أخذ في السموم الأخرى.

ويبدو أن من الشائع للناس فعلا يخضعون للعلاج لسرطان الرئة للاستمرار في التدخين، خاصة إذا قيل السرطان لا يمكن الشفاء منها.

وتنشر الدراسة وقائع "الأكاديمية الوطنية للعلوم".