ووفقا لدراسة التي نظرت في كيفية وجدت الولايات المتحدة الجنود التلاميد التالية الوقت الذي يقضيه في العمل في العراق، أن شعور الارتباك، ووجود صعوبة في التركيز وهفوات الذاكرة شائع جداً.
الدراسة مقارنة القدرات العقلية والعاطفية الدول قبل وبعد النشر، في مجموعة كعينة من 961 الخدمة الفعلية الجنود مع مجموعة من الجنود 307 الذين لا يعملون في الخارج.
ووجدوا التي يشوبها بينما قد لا تكون غالبية المحاربين القدماء مع الومضات العقلية والاكتئاب المرتبطة باضطرابات نفسية، يتعرض العديد من الجنود العائدين بعض التغيرات النفسية غير مرحب به.
وجدت دراسة أجراها جنيفر فاستيرلينج من مدرسة الطب بجامعة تولين، كثيرا ما توجد تغييرات "خفية" في دالة العقلية بين عينة من 654 المحاربين القدامى في "الجيش الأمريكي" الذين أمضوا سنة في العراق.
أفادت تقريبا جميع أطلقت عليه النار، وشهد ثلثي الشعب يجري أصيب أو قتل، ويقول فاستيرلينج هذه التجارب أثرت التركيز والتعلم والذاكرة ويمكن أن لا يطرح لأسفل للخلل الموجودة من قبل.
أظهرت العديد من المحاربين القدامى مرات أسرع من رد فعل، ويقول الباحثون هذا كان نتيجة للردود "الرحلة أو الكفاح" الكمال في الحرب.
تقرير "مكتب المحاسبة الحكومي" في الولايات المتحدة قد وجدت أكثر من ستة في المائة جنود الجيش الذين خدموا في العراق أو أفغانستان كانت تعتبر في خطر لتطوير الاضطرابات النفسية، ولكن تم تقييم 22 في المائة فقط من أولئك المعرضين للخطر.
وفقا لدراسة أخرى هذا العام ما يصل إلى واحد من كل عشرة جنود الولايات المتحدة الذين خدموا في العراق يعاني من اضطرابات نفسية، فوضى التي يمكن أن تؤدي إلى كوابيس واسترجاع والتفكير الوهمية.