السكري وباء يهدد بسحق خدمات الرعاية الصحية العالمية. أطلق الاتحاد الدولي للسكري (IDF) بيان توافق جديد حول الوقاية من مرض السكري ، التي ستنشر في عدد مايو للطب لمرضى السكري ، والساخنة في اعقاب ديسمبر 2006 قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة يدعو إلى اتخاذ إجراءات دولية منسقة.
"ان قرار الامم المتحدة هو فوز كبير في مكافحة هذا الوباء الأكبر في تاريخ البشرية مرض السكري هي المسؤولة عن قرابة 4 ملايين حالة وفاة سنويا. ومع 246 مليون شخص يعانون من مرض السكري والآن 380 مليون شخص يعانون من مرض السكري بحلول عام 2025 ، ومرض السكري هو لإفلاس مجموعة الاقتصادات الوطنية (1) "وقال البروفيسور بول زيميت ، مدير المعهد الدولي للسكري والمؤلف المشارك في الآراء. "يمكن الوقاية من السكري من النوع 2 ، ولكن الامر سيستغرق إرادة سياسية هائلة من جانب الحكومات لجعل هذا حقيقة واقعة ، ويمكنهم تحقيق ذلك من خلال خلق البيئة التي تسمح للأفراد لإجراء تغييرات في أسلوب الحياة ، ولهذا السبب فاننا ندعو جميع البلدان على المصادقة على قرار للامم المتحدة واستهداف مجموعات سكانية بأكملها من خلال وضع وتنفيذ الخطط الوطنية لمنع مرض السكري ".
الإجماع الإسرائيلي الجديد يوصي بأن جميع الأفراد المعرضين للخطر عالية لتطوير السكري من النوع 2 يمكن تحديدها من خلال فحص الانتهازية من قبل الأطباء والممرضين والصيادلة وخلال الفحص الذاتي.
وقال البروفيسور السير جورج البرتي ، الرئيس السابق لجيش الدفاع الاسرائيلي وشارك في تأليف كتاب الإجماع الإسرائيلي الجديد : "هناك أدلة دامغة من الدراسات في الولايات المتحدة وفنلندا والصين والهند واليابان أن تغيير نمط الحياة (تحقيق وزن الجسم الصحي والبدني المعتدل النشاط يمكن) أن تساعد في منع تطور داء السكري من النوع 2 في تلك المعرضة لمخاطر عالية (2-6) الإجماع الإسرائيلي الجديد دعاة أن يكون هذا التدخل الأولي لجميع الأشخاص المعرضين لخطر الاصابة بالنوع 2 من مرض السكري ، فضلا عن تركيز نهج صحة السكان. "
بالإضافة إلى ضرورة تغيير نمط الحياة الفردية ، الجيش الإسرائيلي يعترف بأن هناك قوى قوية البيئية التي تؤثر في السلوك ، وأنماط الأكل وممارسة في المجتمع.