كبار السن يمكن أن تحسن ذكراهم وتأجيل الخرف بممارسة

وجدت دراسة أجراها باحثون أستراليون أن ممارسة منتظمة ومعتدلة قد يساعد على تحسين الذاكرة في كبار السن وتأخير ظهور العته.

وجدت دراسة أجراها باحثون في جامعة ملبورن أن المشي للمعادل لساعتين ونصف الساعة أسبوع يمكن أن تحسن إلى حد كبير مشاكل الذاكرة في أكثر من الخمسينات.

الدراسة، واللياقة البدنية "المخ بالشيخوخة"، يقوده البروفيسور نيكولا ت. لوتينشلاجير، "الرئيس سن الشيخوخة والطب النفسي" في الجامعة والمشاركين 170 المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 50 وأكثر، الذين كان بعض مشاكل الذاكرة، لكن لم يكن الخرف.

الدراسة أجرى خلال فترة 18 شهرا في جامعة غرب أستراليا، وهو الأول من إظهار ذلك ممارسة معتدلة يمكن أن تؤثر تأثيراً إيجابيا على الوظيفة المعرفية.

170 مشاركاً وانقسمت إلى مجموعتين-واصل فريق واحد أنشطتهم المعتادة--أخرى شارك في برنامج الأسبوع 24 المنزلية نشاط البدني للمشي للحظة 50 ثلاث دورات أو القيام معتدلة أخرى تمارس كل أسبوع.

المشاركون في مجموعة ممارسة فعل متوسطة 142 دقيقة أكثر في أسبوع، أو عشرين دقيقة في يوم واحد، مما كانت عليه في مجموعة المراقبة.

ويقول لوتينشلاجير أستاذ في نهاية الدراسة، المشاركين في المجموعة ممارسة أداء أفضل في اختبارات ادراكية وقد تأخر أفضل الاستدعاء وكان أيضا عشرات تقييم العته السريرية أقل.

ويقول البروفيسور لوتينشلاجير هي المحاكمة الأولى لإثبات أن تمرين عملي يحسن الدالة المعرفي في البالغين الأكبر سنا ذوي العاهات المعرفي خفيفة الذاتية والموضوعية، وكانت فوائد النشاط البدني الظاهر بعد 6 أشهر واستمرت مدة 12 شهرا على الأقل من آخر بعد أن كانت قد توقفت في التدخل.

ووفقا "منظمة الصحة العالمية" حوالي 37 مليون شخص في جميع أنحاء العالم يعيشون الآن مع الخرف، مع مرض الزهايمر يشكلون غالبية الحالات وهذا الرقم يتوقع أن زيادة سرعة خلال السنوات العشرين القادمة.

وهذا يعني الباحثين تحت الضغط إيجاد السبل الكفيلة بتأخير الإصابة بالعته ومساعدة كبار السن البقاء نشطة ومستقلة.

ويقول البروفيسور لوتينشلاجير كانت النتائج واعدة جداً لأنه خلافا للدواء الذي له أي تأثير كبير على خفيف ادراكية إضعاف، يتميز بالنشاط البدني من الفوائد الصحية الأخرى مثل منع الاكتئاب، وتحسين نوعية الحياة، ومنع شلالات وتحسين وظيفة القلب والأوعية الدموية والحد من العجز.

ويقول البروفيسور لوتينشلاجير إذا يمكن أن يتأخر بدء الخرف بمدة 12 شهرا، تكون هناك حالات أقل 9.2 مليون في جميع أنحاء العالم.

يتم نشر هذه الدراسة في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية.

Advertisement