والناس الذين يشعرون بالقلق أنهم قد يكون لها القابلية الوراثية للسمنة تجد بعض الراحة من الأبحاث الجديدة التي أجريت في الولايات المتحدة
البحوث من قبل علماء في جامعة ماريلاند وجدت ان حتى هؤلاء الأفراد مع طفرة جينية ترتبط مع ارتفاع مؤشر كتلة الجسم (BMI) قد تكون قادرة على تعويض زيادة خطر تعرضهم للسمنة من خلال النشاط البدني.
الأبحاث الحديثة قد اقترح وجود علاقة قوية بين مؤشر كتلة الجسم والمتغيرات من جين واحد ، والمعروفة باسم كتلة الدهون والسمنة المرتبطة به (FTO) الجينات التي توجد في حوالي 30 في المئة من سكان أوروبا ويحملون نسختين من الجين FTO زيادات كبيرة في فرص للاصابة بالسمنة.
ويرتبط هذا الجين FTO مع زيادة 1.75 كيلوغرام في وزن الجسم وعلى الرغم من عوامل نمط الحياة ، مثل النظام الغذائي والنشاط البدني هي أيضا هامة تسهم في زيادة الوزن ، ولكن لم يتضح بالضبط كيف يتفاعلون مع علم الوراثة.
في دراسة بقيادة الدكتور Evadnie Rampersaud والبالغين 704 الأميش صحية ، لأن اختيار تلك الطائفة النسبي "نقاء" الجينية ، مع متوسط اعمارهم 43 عاما تم تجنيدهم من 2003 إلى 2007.
وخضع للمجندين سلسلة من الاختبارات الفسيولوجية ، بما في ذلك قياس سبعة ايام من النشاط البدني باستخدام أداة تعرف باسم التسارع ، وأخذت عينات من الحمض النووي وتحليلها.
في 54 ٪ من مجموع الرجال وتقريبا 64 ٪ من النساء كانوا يعانون زيادة الوزن ، مع 10 ٪ من الرجال وأكثر من 30 ٪ من النساء يعانون من السمنة المفرطة صححه.
وكشف التحليل الجيني الذي ارتبطت في 26 المفرد النوكليوتيدات الأشكال المتعددة (النيوكلوتايد ، أو التغييرات في رسالة وجهها قاعدة واحدة من الحمض النووي) في الجين FTO مع مؤشر كتلة الجسم.
الباحثون بعد ذلك تقسيم المشاركين الى مجموعتين على أساس مستويات النشاط البدني وتقييم العلاقة بين مؤشر كتلة الجسم وتعدد الأشكال أقوى اثنين.